المنشور الوزاري عدد 75/1/2007 المؤرخ في 15 أكتوبر 2007 خلق حركية كبيرة في
المؤسسات التربوية التي انتعشت من مبادئه و اتخذته رافدا للمشاريع التربوية
المقاصد و الأهداف : ترمي الرحلات المدرسية إلى تمكين التلميذ من : - إدراك معنى التعلمات التي يتلقاها من خلال تبين علاقتها بالمحيط الطبيعي و الثقافي . - تحقيق الاندماج بين المكتسبات في المجالات المعرفية المختلفة لتحليل الظواهر الطبيعية و الثقافية و فهمها. - اكتشاف ما تزخر به بلادنا من ثراء ثقافي و تنوع طبيعي يدعمان الوعي بالهوية الوطنية و يُـكسبان شعور الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن و الولاء له دون سواه. -النشوء على معاني الوطنية السامية و التدرب على قواعد الحياة الجماعية
الجوانب البيداغوجية : تكون النشاطات التي يُـدعى التلاميذ إلى القيام بها بمناسبة الرحلات المدرسية- قبلها و أثناءها و في أعقابها - متصلة بالبرامج التعليمية الرسمية محتوى و تمشيات - لذا يكون من الواجب الإعداد لها إعدادا جيدا ، و الاستئناس في هذه العملية بالمقاربة بالمشروع التي يتوقف نجاحها على اتباع المراحل التالية
مرحلة التخطيط : تكون قبل الرحلة و تستدعي إنجاز العمليات التالية : * تحديد الكفايات الأفقية التي يُـراد تفعيلها و تطويرها و ضبط الأهداف المنشودة معرفيا و منهجيا و سلوكيا و وجدانيا و ذلك بالإعتماد على سفر البرامج الرسمية * التعريف بالمحطات الكبرى في مسار الرحلة و توضيح مدارات الاهتمام بغية توجيه اهتمام التلاميذ و انتباههم إلى ما هو أساسي. * إعداد ما تتطلبه الرحلة من وسائل بحث و توثيق ( إعداد استبيانات ، بطاقة ارشادات ، أدلة ..)لمساعدة المتعلمين على إنجاز الأنشطة المبرمجة
مرحلة الإنجاز : تكون أثناء الرحلة إذ يـُدعى التلاميذ إلى توثيق مشاهداتهم و جمع المعلوماتبشأن الظواهر أو الوقائع سواء بتدوين الملاحظات كتابيا أو بأخذ صور شمسية أو رسوم بيانية أو القيام بتسجيلات صوتية ...فضلا عن انتقاء عينات لعناصر مادية من المحيط الطبيعي. و يتوخى المعلمون المشرفون على الرحلة سلوكات تعاونية تُـيسّر التواصل و تخلق فرص النقاش والتساؤل و تقطع مع التوجيه المباشر
موقع الإدارة
مرحلة الاستثمار : تكون بعد الرحلة و تمثل محطة تعليمية هامة باعتبارها توفر للمتعلمين مخزونا معرفيا و نفسيا و علائقيا ثريا يتعين استثماره وفق صيغ متنوعة مثل تنظيم معارض جماعية و إليكم عينة عن تطبيق هذه المراحل هنا